
لقد أسرع الجميع إلى الغنائم سواء كانت مادية أو معنوية وأصبح السباق محموما والكل يحاول أن يخطف الثورة وتفاوت حجم الغنائم ما بين مكاسب سياسية هرعت إليها التيارات الإسلامية لتعطى للثورة لونا وتجاهلت فى سبيل ذلك كل الحسابات الأمنية والدينية والوطنية॥ وهناك من حاول أن يتصدر المشهد إعلاميا ويتاجر فيه حتى ولو كان ذلك على حساب دم الشهداء، ثم إن هناك من قدم نفسه للغرب كصاحب لهذه الثورة وأخذ الثمن.. إن معظم الوجوه التى تتاجر الآن بالثورة كانت بعيدة تماما عنها.. وفى زحمة الغنائم يبدو مشهد الشهداء الأبرار حزينا داميا ولا شك أن هذا المشهد يلقى على الشارع المصرى هموما كثيرة أمام آلاف العائلات والأسر التى فقدت شبابها وحتى الآن لم تجد يدا تواسيها।
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق