سياسية .. اجتماعية .. رياضية

سياسية .. اجتماعية .. رياضية
جريدة تعرض لكم لحظة بلحظة اخر اخبار مصر مباشر واهم الاخبار العاجلة ف مصر والعالم

الثلاثاء، 22 أكتوبر 2019

عادل شاهين يكتب دعونا نتصارح بأن الاحزاب بمصر لم تكن يومًا ظهيرًا للثورة ولا مناصرا للدولة ولا مدافعة عن أحلام البسطاء بالصورة المطلوبة

دعونا نتصارح بأن الاحزاب بمصر لم تكن يومًا ظهيرًا للثورة ولا مناصرا للدولة ولا مدافعة عن أحلام البسطاء بالصورة المطلوبة بل كان أغلبها مواقد أشعلت الجدل والانقسام والعنف بين فئات المجتمع ومكوناته 


وربما حدث لأول مرة في مصر منذ خرجت إلي الوجود أن اختلف الناس وضاقت صدورهم بالاختلاف والشقاق بعد ثورة يناير وأن تحدث شروخ وصدوع اجتماعية لم نعهدها من قبل بفضل بعض من ا لاحزاب المشحونة المحرضة وهو ما سوف تعاني مصر من تبعاته كثيرًا لم يتورع بعض الاحزاب ايضا عن نفاق نخب ووجوه أكلت علي كل الموائد وفعلت الشيء ونقيضه وأجادت لعبة التحول والنفاق خدمة لمصالحها..
كانت يومًا بوقًا لمبارك وحزبه ثم انتقلت لمربع الإخوان وحزبهم أيضًا ثم عادوا يداهنون الدولة ويغازلون أهل الحكم بعد زوال الإخوان عن المشهد تضخمت ثرواتهم بعد أن امتلأت الساحة بالممولين وتشابكت مصالحهم حتي صارت هي الحاكم لسلوكياتهم. وتعاملوا مع الوطن بمنطق .. فهذا خائن وذاك عميل .. هذا فاشل وذاك بطل مغوار .. أغرقت الناس في الحيرة والبلبلة بين السياسة والدين وتجار المصالح.. بين الثوار الأنقياء. ونشطاء السبوبة .. بين فلول الوطني وفلول الإخوان .. بين من امتلكوا كل شيء ولم يقنعوا بشيء ولم يقدموا للوطن أي شيء ومن فقدوا كل شيء ولم يعودوا يأبهون ولا يرضون بشيء.
من الصعب أن تعثر علي قواسم مشتركة أو قضايا وطنية تتبناها هذه الاحزاب مجتمعة أو فراد .. ليس هناك برامج فكرية لمعالجة الإرهاب والتطرف أو إدماج أطفال الشوارع في المجتمع أو تطوير العشوائيات أو محاربة الغلاء أوسد النقص في الأدوية أو تغيير السلوكيات المرذولة للمجتمع أو تغيير ثقافته المغلوطة عن العمل والإنتاج. وتحويل القيم السلبية مثل التواكل والإسراف إلي قيم ايجابية تساعد في تحقيق التنمية الحقيقية للوطن.
ما نجده من قواسم مشتركة هي للأسف سلبية كغياب المهنية والموضوعية ومعايير الإعلام . حتي أصيب الناس بالملل والقرف وغرقوا في دوامات الإحباط .. فهل يمكن للصوت الواحد أن ينجح في تحقيق رسالة الحزب أو يعبر عن نبض الشارع .. في ظل ما نراه من اختفاء الرأي الآخر ألم يحن الوقت لكي تتبني الاحزاب قضايا الوطن وهموم المواطن بشفافية وموضوعية .. متي نري حزباَ ناضجًا يلتزم كما يحدث في كل الدنيا بقوانين الحرفية والموضوعية ومواثيق الشرف .. متي نري حزبا يحرض علي الإبداع والإنتاج ويحارب التطرف والخيانة .. يناصر القضايا القومية .. يلتزم النقد البناء المنزه عن الهوي والمصالح بلا إسفاف ولا تجريح .. ينحاز للمصالح العليا لا المصالح الخاصة أو الفئوية الضيقة .
ما أحوجنا إلي حزب ملتزم بقضايا أمته يساير التطورات والتحولات الكبري في عالمنا ومنطقتنا.. حزب لا يكتفي بنقل الأخبار والتحليلات .. نريده حزبا صانعًا برنامجا وفقًا لمنهج علمي يناصر قضايانا ويشحذ هممنا.. يبصرنا بمواطن القصور والخلل ويحافظ علي قيمنا وتقاليدنا ولا يتسبب في ضياعها .. وإلي أن يتحقق هذا فسوف يظل السؤال متي تعود لاحزابنا بريقها ومكانتها وريادتها..!
عادل شاهين 

عادل شاهين يكتب حب الوطن ليس شعارات تقال ولا مقالات تثار ولا أبيات من الأشعار

حب الوطن ليس شعارات تقال ولا مقالات تثار ولا أبيات من الأشعار   
 بل هي أحاسيس ومعاني قد ملأت القلوب وتغذت بها الأفكار فسطرتها أفعال الرجال ونطقت بها براءة الأطفال لتسطر حكاية عشقاً بين وطن ومواطن بين الأب القائد وأبناءه المواطنين...... البعض يفهمون الانتماء للوطن بأنه الإعلان عن قبول الموت في سبيله بلا تردد... والبعض يتصورون قمة الانتماء هي ترديد الأهازيج الوطنية وتمجيد مختلف الرموز..... وآخرون يتصورون أن المسألة تتعلق بترديد الشعارات الخطابية وادعاء الغيرة الحصرية على البلد....... وفي الحقيقة، هذه كلها تعبيرات مشروعة عن الانتماء. لكنها تبقى، في نهاية المطاف تعبيرات مجردة ورمزية، إذا لم تؤكدها الممارسة في الحياة اليومية....فمن الولاء الحقيقي للوطن اللا حيادية في التعامل مع «الخونة» فكل من يشعر بأنه منتم صادق لتربة وطنه عليه أن يكون سدًا منيعًا لكل من تسول له نفسه المساس باستقرار وطنه أو الارتباط بقوى خارجية، وأن يكون قبل أي فرد مدافعًا عن أمن المجتمع وترسيخ الولاء الحقيقي له.. أما الذين يتحججون بمبررات واهية كالتأني في حزم التعامل أو تبرير الخزعبلات التي يطلقها «المفسدون» فهم في ظني يتشاركون مع الأخيرين في «الخيانة» للوطن وتربته المقدسة، فالحق البين الواضح لا يحتاج إلى دليل أو إلى تسويف ومماطلة.
المواطن الحقيقي المخلص لتربة أرضه لا يساوم على وطنه أو استقراره بل يرى ذلك أي المساومة خيانة عظمى ولهذا يدافع بكل قوته وجهده للحفاظ على استقرار الوطن لأن في ذلك استقرارًا له هو قبل غيره، بل إن تحقيق مصالحه الخاصة والذاتية لن تتحقق إذا كانت حالة الوطن غير مستقرة وغير آمنة... آمنة
وحقاً صدق الذي قال : "حب الوطن عبادة " ..وقال أمير الشعراء ( أحمد شوقي ) :
وطني لو شغلت بالخلد عنه .. نازعتني إليه في الخلد نفسي
الوطنية كلمة جميلة تحمل معاني سامية تتحقق بإذن الله عندما نربي عليها أبناءنا تربية صالحة ليكونوا أفرادا نافعين لدينهم ووطنهم ولن تتحقق الوطنية في شعارات تردد أو تجمهر أو في تشكيل مسيرات، إنما هي شعور بالانتماء للأرض والمجتمع الذي نعيش فيه، وبذل كل ماهو غال ونفيس للدفاع عن أراضيه وتقديم كل ماهو جميل له، وكما قيل: وطن لانستطيع أن نحميه لانستحق العيش فيه
عادل شاهين 

أنا عايز أتكلم معاكم انهارده في موضوع خطير أوي

، آفة من الآفات اللي لها القدرة الكاملة على تدمير مجتمعات بأكملها وتدمير مستقبلها،




آفة انتشرت بين المراهقين والشباب حتى العواجيز والمسنين
آفة لم تترك أي مستوى من مستويات المجتمع غير لما دخلته واكتسحته بقوة ومش بس في مصر بل في العالم أجمع، آفة تهدد مستقبلنا ومستقبل بلدنا وشبابنا كله
أعتقد ان ليها أسباب كتيرة :
@ جايز الانحلال والتفكك الأسري، جايز الفقر، جايز البطالة، جايز الثراء الفاحش، جايز توقف الحياة إلى حد معين بالنسبة لكثير من الناس، جايز الفشل، جايز تأخر الزواج عند كثير من الشباب، جايز المشاكل الإجمتاعية الكتيرة اللي بنواجهها،
@ جايز الرفاهية الزائدة عن الحد، وجايز وجايز وجايز
كل المشاكل دي بتدفع الكثيرون للجوء لهذا السم القاتل والمدمر لكل شيء للمال والصحة والمستقبل والحياة بأكملها.
أكيد أنتو عرفتوا أنا عايز أتكلم عن أيه...... الإدمااااااااااااااااااااااااان والإدمان أنواعه كتيرة أوي
منه إدمان المخدرات – إدمان النت – إدمان التليفزيون – إدمان الجنس.... إلخ
بس الإدمان اللي أنا عايز أتكلم عنه هو إدمان المخدرات
***********************************************************
بيتهيألي لما أبقى واقف في البلكونة بالليل وأبص ألاقي مجموعة شباب ماشيين في الشارع متعاطيين بانجو وحشيش وماشيين يقطعوا الطريق على اللي رايح واللي جاي يبقى لازم أتكلم
ولما أبقى داخل محل أشتري حاجة وأبص ألاقي ذبون واقف جمبي متعاطي مخدر وواقف يهرتل في الكلام يبقى لازم أتكلم
ولما أبقى راجع من شغلي وألاقي شاب متعاطي مخدرات وبيشد بنت ماشية في الشارع وعايز يدخلها عربيته بالعافية يبقى لازم أترعب وبرضو أتكلم و أصرخ وأقول لالالالالالالالالالالالا
كفاية بقى ضياع إزاي هنبني مستقبلنا وإحنا سكرانيين إزاي هننهض بالبلد دي وإحنا مش فايقين
من البوم الصور 

الثلاثاء، 8 أكتوبر 2019

أيحب القلب ويكره العقل أم العكس أم لا توجد علاقة بين الإثنين.

إخوانى أردت مشاركتكم بهذا الموضوع عسى أجد جوابا شافيا بين طيات ردودكم 
أيحب القلب ويكره العقل أم العكس أم لا توجد علاقة بين الإثنين. ولماذا نربط الحب بالقلب والعقل فقط.؟؟
كثيرا ما نسمع عن علاقة  القلب بالحب ، ليس فقط في لغة المشاعر بل إن البعض يربطه بالشعور بالحبيب وايضا العقل فالحب يكون بين عقل وعقل، فعندما يعجب شخص بآخر يكون عقله هو الذي يعجب بالعقل الآخر، ومن ثم شعر بالانجذاب تجاهه، وحتى القبول المبدئي لدى الطرفين يكون مقره العقل،
كمثال عندما تلتقي بشخص لأول مرة وتتحاور معه، فإن العقل هو الذي يقبل أو يرفض، وبناءً عليه يأتي الشعور بالرغبة فى لقائه مرة أخرى، أو تتولد لديك الرغبة في أن تكون معه إلى الأبد، ونستطيع أن نقول إن "العقول مقرها القلوب".
ومثال اخر الشخص الذي تنجذب إليه فكريًا هو الذي تراه جميلا في عينيك، لأن العين ليس كما يقولون نافذة للقلب، بل هي مرآة تعبر عن العقل أو "القلب العاقل"، وهنا يمكن أن نطلق على هذه الحالة "الإحساس العاقل"، فالعين ترى الجمال وتقدر قيمته بناءً على تقييم العقل لهذا الجمال.
وبناء على ذلك نلاحظ أن الحب القائم على الانجذاب العقلي يجعلنا قادرين على إيجاد الأصلح لإقامة الحياة المحبة بين الاثنين فى الاستدامة الطويلة
إما علاقة القلب بالحب  فتوجد علاقة وثيقة بين القلب والحب، حيث أن القلب يعتبر ( غدة دموية تقوم بضخ الدم بنسبة وكفاءة معينة، ومن خلال كمية الضخ يثبت ان كان الشخص في حالة حب أم لا.) ولتأكيد علاقه القلب بالحب ممكن نقوم بإجراء المقارنة بين شخص يعيش في حالة من الحب والسعادة والاستقرار العاطفي .......... وآخر لا يشعر بذلك،
1- ففي الحالة الأولى يستطيع القلب العمل بكفاءة عالية، ويتم ضخ الدم لجميع انحاء الجسم وتتحول جميع أعضاء الجسم الى حالة نشاط وفرحة وبهجة بسبب تواجد من احبه ، الأمر الذي الذي يعود على الشخص بالصحة الجيدة والطاقة الإيجابية والإقبال على الحياة.عندما يكون مع من أحبه ومن هنا تظهر علاقه القلب بالحب
ولا يغيب عن زهننا ابدا أن بدأت الحياة مع آدم وحواء بالحب، وهو شيء غريزي فطرى مولود معنا، يظهر وينمو ويكبر ويتفاعل في جميع مراحل السن المختلفة، وقد يكون في الأطفال حبا غريزيا للمطالب الأساسية للطفل أما عندما يكبر الانسان الى كائن عاقل يتسامى عن الغرائز ويبقى الحب قويا. فالحب أنواع كثيرة اسماهم حب العطاء بلا مقابل 
إذاَ هنالك رابط بين العقل والقلب ومن يقول أن هذا الاخير هو الحاكم الاول والاخير في امور العشق والهوى فإنه اعتقاد خاطىء لان المخ له الدور الاكبر في تشغيل وإعطاء الاوامر للقلب،
 فكما يرسل رسالات للحب يمكنه ان يرسل هذه الرسالات للكره او الابتعاد عن الحبيب.    

الاثنين، 1 يوليو 2019

قسوة الظلم هى مرارة عدم العدالة

( قسوة الظلم، هى مرارة عدم العدالة ) 
 هن الظواهر السلبية التي يجب أن تختفي من حياتنا في ظل بناء الدولة الجديدة، هى ظاهرة السلبية والروتين والبيروقراطية داخل المصالح والهيئات الحكومية.

حتى الآن لا أحد يعلم بالضبط ما هي المعايير التي اعتمدتها الحكومة لتحديد حصول المواطن على حقوقه فبين السائل والمجيب، تضيع المصداقية بين دهاليز الازدواجية البشرية، والعقد ... هذه الدهاليز أفقدت الثقة بين المواطن والحكومة، هنا لا نتجاوز الحقيقة عندما نقول إن البسطاء هم دائما ووحدهم من يتحملون فواتير الظلم ...فماا بين الأمس والغد قراءات آبت إلا إن تتنفس نفسها ، عن بلد استبيح  سلب حقوق الاخرين  بآيادي العتاة من الفاسدين نحن شعب اقدر واولى بالنجاح واجدر باذن الله على تلاقى مشكلات  يثيرها قلة ضئيلة من هؤلاء 
فالفاسدون الصغار أمراض صغيرة لكن شريرة، إذ إنهم يؤصلون لثقافة مدمرة في غاية الخطورة تقوم على استغلال السلطة من أجل تحقيق مصالح شخصية، وبدون أن يتم ردعهم بالعقوبات الصارمة فلن نتخلص من مرض الفساد أبداً. فالرئيس السيسي أكد كثيرًا على أن ضرب الفساد هو أحد أهم أولوياته، وقام بالفعل بحملة ضارية على فساد الكبار، وجعلت تلك الحملة كل من تورط في شبهة فساد يتحسس رأسه، ولكن دون أن نقوم بمكافحته على كافة الطبقات واجتثاثه بشكل كامل من المجتمع فسيعود للتكاثر، ويشدنا إلى الأسفل ويعطل مسيرة التنمية.
بالأمس القريب خرجنا للميادين نطالب بإسقاط القهر والظلم والتحرر من الفساد الموغل فى أعماق البلاد، وبالفعل قدر لنا الله الفوز بالحرية والتخلص من جميع الفاسدين الذين كنا نظن بسذاجة أنهم مجرد حفنة من المسئولين الذين يتحكمون بمقاليد الأمور وما إن سقطوا وانفرط العقد ستتساقط حباته واحدة تلاحق الأخرى حتى ينتهى وتنتهى معه حقبة سوداء من عمر مصر.
لكنها أعزائى كانت مجرد أمنيات طيبة وحسابات خاطئة، ثبت مع الأيام أنها حلم المدينة الفاضلة التى لا وجود لها على الأرض بأكملها !
فكانت الصورة كما يلى ؛ موطن ضاع حقه بين قسوة الظلم ومرارة عدم العدالة 

الاثنين، 10 يونيو 2019

عادل شاهين إنه يوم ميلادي !! يوم ميلاد كل معاني الشفافية و النرجسية .. ميلاد الدفئ و السكينة .

 تمر الساعات و الأيام و الشهور و الأعوام .. ترحل و تأتي لهذا العالم كل يوم مئات الأرواح .. و شائت دفاتر الأقدار أن يكون هذا اليوم التاسع من يونيو  هو قدري .. يوم سماع الكون صيحاتي .. يوم سماعي ضجيج البشر !!
 إنه يوم ميلادي !! يوم ميلاد كل معاني الشفافية و النرجسية .. ميلاد الدفئ و السكينة .. عيد ميلادي أنا !! بكل مشاعري العذبة .. .. بعدد النجوم و قطرات المياة .. بعدد الذرات و الجزيئات .. بحجم الأكوان و البحار .
 أستقبل يوم ميلادي اليــــــــــــــــــوم  و أطفئ اليوم شموع 66 سنة مضت من عمري .. أطفئ بها أخطائي و هفواتي .. انزعاجي و غضبي ..أطفئ بها كل أحزاني و آهاتي .. و هاهي شموع الغد مشتعلة بكل معاني الأمل لتنير لي طريق المستقبل .. لتنير لي عقدا جديدا بحياتي ..
 احترت و عجزت عن تهنئة نفسي بيوم ميلادي … تتراقص على أطراف قلمي آﻵف الكلمات .. كل الحروف يتيمة أمامي إذا ما قيست بحجم أحلامي و آمالي
 كل عام و في هذا اليوم .. أحتفل مع اولادى واحفادى بكل ما أحمله في قلبي من بهجة و سرور .. من حب للحياة و صدق .. بكل ما أحمله بداخلي من صفاء و نقاء .. اليوم ميلاد أشياء كثيرة .. ميلاد العمل الدؤوب .. ميلاد عبور و بناء ..  .. بناء طموحات جديدة و أحلام  أوسع .. يوم تمديد ميوﻻتي .. و ستظل 66 سنة تلك .. محفوظة في كتاب سيرويه التاريخ .. مجرد كتاب سيعرض يوم التلاقي ..و لنا في الحياة حرية تأليفه بطرق عدة .. فهنيئا لكل من أبدع في تشكيل أوراقه بشتى الألوان
 كل الشكر والمحبة لاولادى واحفادى بارك الله فيكم واسعدكم
 احلى صورة مع خالد حبيبى واكبر احفادى
 ما احلاها لحظات مع احمد ابنى واحفادى خالد وسلمى ومريم
 لحظات حلوة وسلمى  ويوسف
 كم انا سعيد بكم اولادى واحفادى
 ودايما مع حفيدى المشاغب يوسف محمد فاروق وحبيب قلبى خالد
 لحظات اسجل فيها مريم وهى عايزة تقتطف التورته
 حبيبة قلبى سلومة
 احمد ابنى داعيا الله ان يبارك فيه ويصلح حاله
 هههههههههههههههههههههههه مريم لازم ابعدها عن التورته لحين الاحتفال بعيد الميلاد
 مريومة مازالت تسعى لتجلس على حجرى

 واه والف اه من حبك يا سلمى
 قبلاتى لكم جميعا يا احبابى

 وسلمى ترقص فرحا بعيد ميلاد جدها
 فرحة لا تقدر بثمن
 قبلة الحفيدى لا تقدر بكنوز الدنيا
 اغانى الحب والوفاء


 هنعمل ايه مع يوسف المشاغب
 يعجز اللسان عن التعبير بالفرحة بالاولاد والاحفاد

















 اللهم إنك وهبت لي احمد وشرين وفايزة واحفادى خالد وسلمى ومريم ويوسف  من غير حول مني ولا قوة 
فاحفظهم بحفظك بلا حول مني ولا قوة 
اللهم احفظهم من أي مكروه يصيبهم ومن كل شر وضرر 
اللهم احفظهم من الأسقام والأمراض 
اللهم لاتجعل ابتلائي فيهم و
ربنا يحفظ اولاد المسلمين اجمعين من كل سوء ومكروه .
عادل شاهين 

الأحد، 9 يونيو 2019

بعيدا عن السياسة انتظرووووووووونا مـــــع كتابى الجديد مجموعة قصصية باسم ( زمن تطاول الصغار على الكبار مع الطفل البلياتشو ولد الراقصة والطبال )

بعيدا عن السياسة انتظرووووووووونا مـــــع كتابى الجديد مجموعة قصصية باسم ( زمن تطاول الصغار على الكبار مع الطفل البلياتشو ولد الراقصة والطبال )
اكتب لكم قصص حقيقية ولكنها صدقا ابكتنى


قصص من واقع الحياة
من الآم الحياة
مشاكل بيوت
اهات اباء
بكاء أم
قصص وعقوق الابناء
حقا
اهات المعذبين فى الارض
خيانات زوجية
وطلاق زوجات
فتابعونا
كل يوم قصة جديدة
وتم حلها
فهى للعبرة
مع
قصص ابكتنى
بسم الله الرحمن الرحيم
فى محطة قطارات طنطا اليوم جلست بجوار رجل عجوز انتظارا للقطار الذى سنتتوجه به للمحلة وكعادة المحلاوية
دار حوارا بيننا لنقتل وقت الانتظار لكنه حوارا جعلنى ابكى من شدة وفظاعة ما تعرض له هذا العجوز المسكين من اقرب الناس الى قلبه وعقله مما جعلنى اعده .. قـِــصـَــة ٌ رجــل ٍ جـَــار َعـَـلــَيـــه ِالـــزَمــَــن وسأ تحدث عنــه بدون ذكر الاسماء الحقيقية لأخبر للجميـع قصتــه .وسوف اسميها ..( زمن تطاول الصغار على الكبار مع الطفل البلياتشو ولد الراقصة والطبال ) ... اعداد ا/ عادل شاهين ....
 الصفحة رقم (1)
---------------------------------------------------------------------------
😢قصة مؤلمة 😢😢
كان هناك شاب توفت والدته قبل زفافه بشهرين بسبب مرضها
فأجل موعد زفافه سنة كاملة
وبعد ان تزوج وترك والده وحيدا في المنزل لأنه لم يكن لديه ابناء سواه
عاش مع زوجته في حياته الجديده اكثر من خمس سنوات
وكان يزور والده كل فترة واحيانا تاتي زوجته معه واحيانا تذهب عند اسرتها الي ان ينتهي من زيارة والده
كانت تجبر زوجها ان يزور اهلها بينما لم يستطيع ان يجبر زوجته ان تزور والده المسكين
وبعد عناء والده مع المرض قرر الإبن ان يستضيفه في منزله حتي يقدم له الرعاية الكاملة
لم يرحب الأب بالفكرة حتي لا يكون ضيف غير مقبول في اعين زوجته
ولكن اصرار الإبن جعل الأب يلبي طلبه وبالفعل ذهب ليجلس عنده
كان الامر ثقيل على قلب زوجته .. فكانت تقوم بعمل صنف واحد للطعام ولم تهتم بعمل صنف اخر لوالده المريض وكانت تجبره ان ياكل معهم
كانت تعامله بإسلوب مقزز وكان زوجها في حيرة يرضي والده ام زوجته
إلي ان اجبرته ان يزوج والده كي يجد من ترعاه
وعندما رفض الابن المبدأ حتي لا يحرج والده المريض في هذا السن المتقدم من عمره
انتهي الأمر ان يذهبا به الي دار مسنين ليقومون برعايته هناك
-------------------------------------------------------------------
 الصفحة الثانية
وتدور احداثها فى محافظة المنيا حيث قام عامل بقتل شقيقته الطفلة بالاشتراك مع زوجة أخيه لاكتشافها علاقة آثمة بينهما، ثم ألقى العامل جثتها من أعلى سطح المنزل، بينما شهدت الإسكندرية قيام 3 أشقاء بقتل طفلة أخرى وإلقاء جثتها من أعلى منزلهم وذلك لسرقة قرطها الذهبي، وتم ضبط المتهمين الخمسة واحالتهم الى النيابة التى تولت التحقيق.
--------------------------------------------------------
 الصفحة الثالثة
اغرب قضيه في المحاكم السعودية
قضيّة بين أخوين في المحكمة
تعال نشوف القضية المختلف عليها
حيزان الفهيدي صاحب أغرب قضية تشهدها محاكم القصيم
دموع سخيه ..ولكن لماذا ؟؟
قصه من الواقع وليست من الخيال
نقرا كثيرا ونسمع عن قصص مؤسفة تتحدث عن العقوق الذي يسود العلاقات العائلية في بعض الاسر,وتنتج عنه تصرفات مشينة تثير الغضب
وقد شدني موضوع نشرفي صحيفة الرياض ورد في مقدمته صراع حاد بين أخوين ما سأتحدث عنه هو بكاء حيزان,
حيزان رجل مسن من الاسياح ,,بكى في المحكمة حتى ابتلت لحيته,
فما الذي أبكاه؟
هل هو عقوق أبنائه
أم خسارته في قضية أرض متنازع عليها,
أم هي زوجة رفعت عليه قضية خلع؟
في الواقع ليس هذا ولا ذاك,
ماأبكى حيزان هو خسارته قضية غريبة
من نوعها ,
فقد خسر القضية أمام أخيه , لرعاية أمة
العجوز التى لا تملك سوى خاتم من
نحاس
فقد كانت العجوز في رعاية ابنها الأكبر
حيزان,الذي يعيش وحيدا ,وعندما تقدمت
به السن جاء أخوه من مدينة أخرى ليأخذ
والدته لتعيش مع أسرته,
لكن حيزان رفض محتجا بقدرته على
رعايتها,
وكان أن وصل بهما النزاع إلى المحكمة
ليحكم القاضي بينهما, لكن الخلاف احتدم
وتكررت الجلسات وكلا الأخوين مصر
على أحقيته برعاية والدته,
وعندها طلب القاضي حضور العجوز لسؤالها, فأحضرها الأخوان يتناوبان حملها فقد كان وزنها 20 كيلوجرام فقط
و بسؤالها عمن تفضل العيش معه, قالت وهي مدركة لما تقول:
هذا عيني مشيرة إلى حيزان وهذا عيني الأخرى مشيرة
إلى أخيه,
وعندها أضطر القاضي أن يحكم بما يراه مناسبا,
وهو أن تعيش مع أسرة ألاخ ألأصغر فهو ألأقدر على
رعايتها,
وهذا ما أبكى حيزان ما أغلى الدموع التي سكبها
حيزان, دموع الحسرة على عدم قدرته على رعاية
والدته بعد أن أصبح شيخا مسنا,
وما أكبر حظ الأم لهذا التنافس
ليتني أعلم كيف ربت ولديها للوصول لمرحلة التنافس
فى المحاكم على رعايتها ,هو درس نادر في البر في
زمن شح فيه البر
الله يرزقنا بر الوالدين ,,,,,امك ثم امك ثم امك ثم ابوك
منقول
والله يا إخوة ياكرام
بعد قراءتي لهذه القصة ترقرقت الدموع من عيني ولم أستطع أن أحبسها تأثرا , وتذكرت تقصيري مع والدي
أسأل الله تعالى أن يتجاوز عنا وأن يرزقنا بر والدينا
------------------------------------------------------------------------------------
 أنا رجل بلغت الستين من العمر.. تنبهت للحياة فوجدتني الابن الأكبر لأب راحل ولي أخ وأخت صغيران ونواجه الحياة بمعاش أبي البسيط وترعانا جميعا أمي المكافحة.. وكعادة الابن الأصغر في بعض الاحيان.. فلقد كانت مطالب أخي كثيرة ولا تراعي ظروفنا الصعبة في حين كنا انا واختي نصبر على ظروفنا ونشفق على أمنا عما تكابده ونلتمس لها العذر.. وحين بلغت المرحلة الثانوية خرجت للعمل لكي أساعدها على أعباء الحياة واختصرت طريق التعليم والتحقت بأحد المعاهد المتوسطة وعملت بعد تخرجي مع مقاول من اصدقاء أبي القدامى، وساهمت بدخلي البسيط في مواجهة تكاليف الحياة ونفقات تعليم اخي واختي.. ومضت بنا الحياة وحصل أخي على الثانوية العامة وأصر على الالتحاق بإحدى كليات القمة بالرغم من نفقاتها العالية .. وراجعته أمي بإشفاق في ذلك.. فلم يقبل التنازل عن رغبته، وشجعته أنا بالرغم مما سوف يمثله ذلك من أعباء إضافية بالنسبة لي، وبعد عامين آخرين أنهت اختي دراستها وحصلت على مجموع كبير وأرادت ان تختار دراسة غير مكلفة.. لكني لم أقبل لها إلا ما يؤهلها له مجموعها والتحقت بالفعل بكلية من كليات القمة.. وتحملنا ظروفنا وتكاليف علاج والدتنا الى أن تخرج أخي وعمل.. ثم تخرجت أختي وعملت.. وبدأت أتنفس الصعداء وأفكر في أن أتزوج، ففوجئت بشقيقي الأصغر يعلن لي رغبته في الزواج من زميلة له في الجامعة، ويصر على التعجيل بالزواج خوفا من ارتباطها بإنسان آخر، ولم يعجب ذلك أمي - وصارحتني برأيها، لكني لم أر غضاضة في تأجيل زواجي لفترة اخرى وتزوج شقيقي، ومن بعده تزوجت أختي كذلك من رجل كريم وسعدنا بزواجها وتوفيقها في حياتها.. وخلا البيت علي وعلى أمي واشتد المرض عليها.. وانتقلت الى جوار ربها وهي راضية عني وعن أختي وتدعو لنا الله، وغاضبة من أخي الأصغر لتقصيره معها خلال مرضها وسوء معاملته لها. 
 وخلت الدنيا علي ووجدتني وحيداً وقد رحلت أمي عن الحياة واستقل اخي بحياته مع زوجته وأسرته وأختي مع زوجها وأسرتها.. فتزوجت من امرأة ذات خلق ودين ومن أسرة كريمة وواصلت حياتي راضياً وانجبت الأبناء وحققت نجاحا لا بأس به في عملي.. وتذكرت أمي دائماً وهي تدعو لي بالبركة في حياتي ومالي وأسرتي.. الى أن تعرضت ذات يوم خلال عودتي من عملي الى حادث تصادم أدى الى اصابتي اصابة شديدة في العمود الفقري وعجزي عن الحركة نهائياً، وطال علاجي دون جدوى، ووجدت نفسي وأسرتي وأبنائي في موقف عصيب، فلقد استهلك العلاج معظم ما ادخرته من عملي وانقطعت موادري الجديدة بتوقفي عن العمل.. وقال لي أحد الأطباء انه من الممكن اجراء جراحة لي في العمود الفقري في الخارج تعيد الي القدرة على الحركة، وساعدني على اتخاذ اجراءات الجراحة في الخارج على نفقة الدولة وصدر لي القرار بالفعل ولكن بمبلغ لا يكفي وحده لمواجهة تكاليف الجراحة على أساس ان أتحمل انا الفارق في التكاليف، ولم أجد بين يدي المبلغ المطلوب وأظلمت الدنيا في وجهي.. وفي ظلام اليأس لمع في ذهني خاطر.. ماذا لو ساعدني شقيقي الأًصغر الذي رعيته وربيته وأخرت زواجي من اجله في تدبير هذا المبلغ الناقص ولو على سبيل القرض الحسن فأرده اليه على مهل، وبعد ان استعيد صحتي وأرجع للعمل، وذات يوم دفعت زوجتي مقعدي المتحرك أمامها وتوجهنا الى بيت أخي وصارحته بالموقف وطلبت منه هذا المبلغ، ففوجئت به يرفض ذلك.. وليته قد رفض معتذراً بعدم قدرته على تحقيق مطلبي.. فلقد رفض طلبي بقسوة وأهانني أنا وزوجتي، وكادت زوجته تطردنا من بيتها، فخرجنا مختنقين بالدموع.. وبالإحساس المرير بالإهانة والجحود ليس لأنه رفض مساعدتي وقد كان قادراً على ذلك، وانما لأنه قد أهاننا وجرح مشاعرنا ولم يترفق بنا في الرفض.. رجعنا إلى البيت وقد ازدادت الدنيا ظلاما وتجهما.. ولم يتوقف دمع زوجتي منذ غادرنا بيت أخي وحتى الصباح..
 وفي اليوم التالي زارتني اختي وزوجها على غير انتظار، وقبل أن أحكي لها أي شىء عما حدث بيني وبين شقيقي فوجئت بها تبلغني أنها وزوجها سوف يتحملان الفارق بين قرار العلاج وتكاليف الجراحة، وبغير أن أطلب منهما شيئاً فانفجرت باكياً رغما عني واحتضنت أختي وشكرتها مراراً وتكراراً.. وبكت زوجتي ولكن من الفرح هذه المرة.. وخلال فترة قصيرة كنت قد انهيت اجراءات السفر وسافرت وأجريت لي العملية الجراحية وأتم الله نعمته علي ونجحت، واستعدت قدرتي على الحركة..


وكان اليوم الذي استطعت الوقوف فيه على قدمي والسير عدة خطوات دون مساعدة من أحد يوما مشهوداً وسعيداً من أيام حياتي.. ولهج لساني بشكر ربي وشكر أختي وزوجها الكريم.. وجاء موعد العودة وركبت الطائرة عائداً الى بلدي فتوجهت من المطار الى بيت أختي لأشكرها.. فكانت فرحتها برؤيتي سائرا على أقدامي طاغية.. وقبلتها عدة مرات وشكرتها ورجعت إلى بيتي لأرى أبنائي..
 وبعد فترة قصيرة من النقاهة والاستشفاء رجعت الى العمل مرة اخرى وعملت في شركة كبرى للمقاولات وبمرتب كبير، وبدأ مستوى معيشتي يتحسن تدريجياً ولست في حاجة لأن أقول لك إنني ومنذ غادرت بيت شقيقي مهانا ومجروح الكرامة كنت قد قطعت كل صلة لي به وبزوجته وأسرته.. وانه لم يسع هو أيضا من ناحيته لأن يستعيد صلته بي أو يعتذر عما فعل أو يخفف من احساسي بالمرارة تجاهه.. وواصلت حياتي وعملي واهتممت بزوجتي وأبنائي وحرصت كل الحرص على صلة الرحم بيني وبين أختي الوفية البارة وزوجها الكريم وأبنائهما، الى أن جاء يوم وفوجئت بمن يخبرني بأن أخي الوحيد مريض وفي العناية المركزة بأحد المستشفيات وحالته خطيرة.. وانزعجت بشدة لما سمعت وهرولت الى المستشفى وقد نسيت كل ما فعل ولم أعد أذكر سوى صورة الصبي الصغير الذي كان يحتمي بي ونحن صغار ويرهقني بطلباته الصغيرة فألبيها له بحب وعطف على يتمه وحرمانه.. وفي المستشفى لم أجد زوجته الى جواره ووجدت بعض الزملاء والأصدقاء وسألت عما جرى فقيل لي أنه واجه ضائقة مالية استمرت بعض الوقت فلم تحتمل زوجته التي لم تتعود على الشقاء ذلك وأخذت ما تبقى من ماله وتركته وطلبت الطلاق ولم يحتمل هو ذلك وانهار وأصيب بنزيف في المخ وحدث ما حدث. 
 وظل أخي في غيبوبة كاملة الى أن رحل عن الحياة منذ أسابيع فقمت بالواجب الأخير تجاهه.. وترحمت عليه وشيعته الى مثواه وأنا أعجب لهذه الدنيا التي لا يتعلم الانسان دروسها أبداً إلا بعد فوات الأوان.
ولست أريد أن أدعي المثالية فأقول لك ان قلبي قد انفطر حزنا عليه.. وانما أقول لك فقط انني قد حزنت على رحيله عن الحياة ويتم أبنائه حزنا مشوباً بالمرارة تجاهه.. وتساءلت: لماذا لم يكن الأخ البار لي كما كنت الأخ البار له.. ولماذا لم يحرص على إرضاء أمه التي تحملت الشقاء من اجل ابنائها وماتت وهي غضبى عليه.. وماذا أخذ معه من متاع الدنيا وقد قطع رحمه وأهان أخاه الأكبر الذي رعاه من بعد أبيه.. ألا تثير هذه الخواطر التساؤلات الحزينة حقا وهل هناك في الحياة ما يستحق ان يغضب الانسان أمه من اجله أو يقطع رحمه ويجحد أخاه أو أباه؟ ( منقول )

------------------------------------------------------------
 الحالات كثيرة وحرجة ولا تخلو صفحات الجرائد بشكل يكاد يكون يوميا من جرائم العنف الأسري الجرائم الزوجية قد باتت تشكل ظاهرة متزايدة فى المجتمع المصرى وأصبحت آفة مرضية تحتاج لعلاج جذرى ما بين تشريعى واجتماعي
لابد من تأكيد أن العنف ظاهرة مرفوضة، وأن يحرص جميع العلماء وصناع القرار على الحد منه ومواجهته حتى لا يرقى الى كونه ظاهرة، خاصة فى المجتمع المصرى بما عرف عنه من سماحة وقدرة على استيعاب التغيرات الاجتماعية المختلفة خلال حضارته العريقة الممتدة لآلاف السنين
جريمة فى بلدة ناهيا
--------------------
 العثور على جثة عجوز »80 سنة« داخل شقة بمنطقة ناهيا وبه آثار تهشم فى الجمجمة وجروح فى اليد وتم تشكيل فريق بحث من قطاع الأمن العام برئاسة اللواء علاء سليم مساعد وزير الداخلية، أسفر عن أن المجنى عليه يقيم مع ابنه وزوجته وأنه يعانى من أمراض الشيخوخة وعندما ضاقت زوجة ابنه من خدمته لكثرة طلباته، قررت التخلص منه، وقامت بضرب رأسه فى الحائط عدة مرات ثم سددت إليه عدة طعنات فى يده حتى فارق الحياة وادعت أمام مفتش الصحة، أن الوفاه طبيعية، إلا أن الطبيب اشتبه فى وفاته جنائيا وعقب القبض عليها اعترفت بجريمتها.
جريمة فى سوهاج
---------------------
 العثور على جثة سائق داخل بئر بأرض زراعية وبحوزته مبلغ 800 جنيه ولم يكن بجثته إصابات ظاهرة، وتبين لمفتشى قطاع الأمن العام، أن زوجته وصديقه وراء قتله، حيث قام الصديق باستدراجه إلى أرض زراعية بزعم عثوره على قطع أثرية وما أن وصل حتى ركله بقدمه ودفعه فى البئر فسقط فيها مما أدى إلى وفاته وتركه ومضى وتظاهر بعدم معرفة سبب اختفائه حتى تم القبض عليه مع الزوجة التى اتفقت معه على التخلص من الزوج ليتسنى لهما الزواج بعد علاقة آثمة بينهما وقد تم ضبطهما واعترفا بارتكابهما الحادث