سياسية .. اجتماعية .. رياضية

سياسية .. اجتماعية .. رياضية
جريدة تعرض لكم لحظة بلحظة اخر اخبار مصر مباشر واهم الاخبار العاجلة ف مصر والعالم

السبت، 5 مايو 2018

الحاجة فتيحة الجزائرية في حدود المساحة المعطاة لها حالياً، مشاركة برأيها ومالها وجهدها.

أهلاً ومرحباً بكم قرائنا الأحبة في كل مكان عبر موقعنا  همس النجوم على شبكة الأنترنت
 ايضاً يتسنى لكم التواصل والتتابع   https://www.blogger.com/blogger.g?blogID=3096221150350775980#editor/target=post;postID=6020708407664477606. 
هل كل عمل مهنة للمرأة؟ 
 اختلفت مكانة المرأة حسب المستوى الاجتماعى الذى تنتمي إليه. وناقش بعض الكُتاب وضع المرأة في المنطقة العربية قبل الإسلام، ووجدوا أنهم أمام وضع مختلط. فوفقًا للعرف القبلي الذي كان بمثابة القانون القائم آنذاك، لم يكن للمرأة كقاعدة عامة أي وضع قانوني يُذكر
فإن العرب قبل الإسلام تعاملوا مع المرأة كما لو كانت ملكية خاصة للأزواج يمكن توارثها. فجاء الإسلام ليبطل هذا الاعتقاد ...ونرى فى العصر الجديد  مكانة المرأة في المجتمع، وأهمية الدور الذي تقوم به، فهي تمثل نصف المجتمع وأكثر، وتساهم في العديد من الأنشطة والفعاليات بصور مختلفة 


ونرى ذلك فى السيدة الوقورة الحاجة فتيحة الجزائرية الاصل .... التى تؤكد  على ضرورة مشاركة
المرأة في العمل الخيري والاجتماعي بسبب وجود العديد من المشاكل والقضايا التي تحتم وجود المرأة للقيام بدراسة حالات بعض العوائل، وتقديم الرعاية النفسية والاجتماعية لبعض فئات المجتمع، وتضيف ااحاجة فتيحة الجزائرية بأن من ضرورات مشاركة المرأة أيضاً العمل الخيري في الوسط النسائي الذي يعتبر مغفلاً في مجتمعنا. كمثال امس مع القادة اللبنانيين والهولاندين وسفير هولاندا
في حفل الترحم على اروح الاموات.. وبعض الجمعيات الخيرية من لبنان....كما اوضحت الحاجة فتيحة انه يمكن للمرأة ان تشارك  فى عدة مجالات يمكن للمرأة أن تقوم بها من خلال الجمعيات الخيرية. من بينها التواصل مع المستفيدات من خدمات الجمعية كاليتيمات، والأرامل، والفقيرات، لتفادي الحرج الشرعي والاجتماعي، ويمكن للمرأة أيضاً أن تساهم في دعم الجمعيات بالمال، وتحصيل الاشتراكات السنوية، وكذلك في النشاطات الموسمية كالطبق الخيري وغيره.




 كما أوضحت  بأن للمرأة دوراً كبيراً في تنظيم المهرجانات، والدورات، ودراسة الحالات الاجتماعية للعائلات


 
ومن اقوالها المأثورة / إن من مجالات عمل المرأة في الجمعيات الخيرية دورها في الروضات، ودعم المشاريع الخيرية المختلفة، وتتبع حالات الأسر المحتاجة التي قد يصعب على الرجل معرفتها.
فكل الحب والتقدير  لهذه السيدة الوقورة الحاجة فتيحة الجزائرية  

من خلال الاستبيان الميداني، واللقاءات مع مختلف الفاعليات الاجتماعية تم التأكيد على ضرورة مشاركة المرأة في العمل الاجتماعي والخيري، وأبدت نسبة كبيرة من أفراد المجتمع رغبة في هذه المشاركة، وأكدن على وجود مجالات عمل عديدة تتناسب ووضع المرأة. ومع وجود بعض العوائق التي تحول دون قيام المرأة بواجبها التطوعي، جنباً إلى جنب مع أبيها وزوجها وأخيها وابنها من أفراد المجتمع، إلا أن هنالك أملاً كبيراً في تجاوز هذه المعوقات النفسية والعملية لننطلق جميعاً في خدمة مجتمعنا، ورفع مستواه. والمؤمل من جمعياتنا الرائدة أن تتبنى مبادرات في هذا المجال بحجم طموحات القائمين عليها، وتعكس، فعلاً، رغبتهم في استيعاب الطاقات النسائية الشابة كي تساهم بفعالية في تنمية مجتمع وطننا المعطاء

.   Zoubida Fatiha Gherras

الأحد، 22 أبريل 2018

زوجتى الغالية ها هى الذكرى السنوية لرحيلك عن دنيانا


حبيبتي الغالية.. ها هي الذكرى السنوية اليوم لرحيلكِ عن الدنيا يا أغلى من أحببت.. وأطيب من عاشرت.. وأخلص من رافقت.. وأعزّ من شاركت.. وأحنّ من عرفت.. يا زوجتي العزيزة
أيتها الراحلة بهدوء عن حياتي..هاهو اليوم فى مرضى هذا احس احساس جميل وهو قرب اللقاء بكى يا نسمة عطرّت عمري كله بحنانها.. يا امرأة منذ وعت عيناي على الدنيا وأنتِ أمامي ومعي تغزلين بضفائرك الطويلة أحلام أيامي بكل إشراقاتها ....... يا ابنة الجيران التي ما هفا القلب إلا لها.. يا من قاومتِ معي بكل إصرار جميع محاولات أهلك لمنع الحب الذي جمع بين قلبينا من أن ينتهي نهايته الطبيعية والسعيدة.. وكان لنا ما أردنا وارتبطنا حتى آخر لحظة نفس في حياتك.. وأصبح يضرب بنا المثل في الحب والوفاء .. عشتُ حياتي معكِ بكل طموحاتها وأحلامها .. وقاومنا بكل الحب قسوتها.. كانت تضحياتكِ معي كثيرة وكبيرة لا أستطيع أن أحصيها مهما حاولت.. ومهما طال عمري فهو قصير أمام ردها لك بعد غيابك .... يا من كانت نفسكِ تتسامى على صغائر الأمور وقلبكِ مفتوح للتسامح والصفح الجميل دائماً. لقد سخرّتِ حياتكِ لي ولأبنائكِ وذللتِ أمامنا جميع الصعاب حتى نجحنا في حياتنا..فأنتِ من ساند طموحي الذي لم يكن له في ذلك الوقت حدود حتى حصلتُ على شهادتى.. وأكمل أبناؤك جميعهم تعليمهم الجامعي
لقد منحكِ الله يا أم شرين قلباً كبيراً مفعماً بالحب وسع الناس جميعاً.. فكنتِ بارة بوالديك وخصوصاً والدتكِ رحمها الله التي كنتى تحرصين على زيارتها بشكل يومي تقريباً مهما كانت صعوبة ظروفك.. وكنتِ حريصة على اللحمة العائلية وتحملتِ في سبيلها كل المتاعب. ولم يكن حرصكِ هذا موجه إلى أسرتكِ فحسب.. بل كان لأسرتي نصيب كبير من الاهتمام لا يقل عن نصيب أسرتك منه.. وخصوصاً والدتي، إذ كنتِ لها الابنة البارة والمطيعة أكثر منها زوجة الابن
أما في محيط العمل فزميلاتك اللواتي عملن معك سنين طويلة مازلن يذكرنك بكل خير ويتذكرن مواقفك معهن.. فبحكم عملك كزائرة صحية كنتِ شغوفة بتقديم المساعدة إلى المحتاجين من الأسر والأفراد .. وكم من أشخاص وعائلات كانت لمساعيك الخيرّة ونصائحك فضل في تغيير حياتهم ولمّ شملهم قبل أن تفرّقهم الخلافات .. كانت يدكِ دائماً ممدودة بالخير والعطاء لكل من يسأل.. لقد جبلتِ على حب الخير ومساعدة الآخرين.. صفة طيبة لم تفارقك يوماً في أي مكان حللنا فيه.. لا أتذكر طوال حياتي الطويلة معكِ أنكِ رددتِ يوماً طارقاً لبابنا أو سائلاً في الطريق يطلب مساعدة.. أو فرّقتِ في المعاملة سواء الرسمية أو الشخصية بين الناس حسب انتماءهم أو مذهبهم أو دينهم. ماذا أقول عنكِ بعد يا حبيبتي يا أم شرين ويا أم أبنائي الذين يفتخرون بأنكِ الأم ا
رلتي أنجبتهم وأحسنت تربيتهم.. ماذا أقول بعد ؟! ... فقد ينتهي العمر قبل أن أتمكن من تصفح كل أوراق حياتي معك.. لقد فقدتُ برحيلكِ عني الحبيبة والزوجة والأخت والصديقة.. ولا يوجد شيء في الدنيا أقسى من فقد حبيب بمثل قدرك ومنزلتك في حياتي.. وإن كان الموت قد فرّق بيننا في الدنيا فأدعو الله أن يجمعنا معاً في آخرته مع الأبرار والصالحين
. فاللهم إجزها عن صنيعها معنا في الدنيا خير الجزاء في الآخرة .. وأسكنها فسيح جناتك .. وإجعلها من عتقائك من النار.. وأعذها من عذاب القبر.. وألهمنا على فراقها ياب الصبر والسلوان.. وإنا لله وإنا إليه راجعون
زوجك المخلص عادل شاهين