سياسية .. اجتماعية .. رياضية

سياسية .. اجتماعية .. رياضية
جريدة تعرض لكم لحظة بلحظة اخر اخبار مصر مباشر واهم الاخبار العاجلة ف مصر والعالم

الأربعاء، 21 فبراير 2018

رحلة الى حديقة الحيوانات بالجيزة مع احفادى





 تعد حديقة الحيوان من الأماكن الهامة والأساسية في كثير من برامج الرحلات التي تنظمها المدارس أو الجمعيات وغيرها وحتى الرحلات العائلية التي يبحث أفراد العائلة عن مكان جيد وممتع لقضاء يوم جميل، وأثناء زيارة حديقة الحيوان يستمتع الأطفال بمشاهدة الأنواع المختلفة من الحيوانات والطيور مثل الفيلة والجمال والأسود والنمور ...

رحلة شتوية الى اهرامات الجيزة مع اولادى واحفادى

هذا اليوم كان من الأجمل ايام عمري قضيته مع اسرتى  في الأهرامات وكان يوم لا انساه ابدا 
إن من أجمل الرحلات التي تسعد جميع الاعمار الصغار والكبار هو الذهاب في يوم ترفيهي إلى الأهرامات ومشاهدة المعالم السياحية في تلك المكان الجميل،
 حيث يستعد اولادى واحفادى  بالحماس والإندفاع على خوض تجربة جديدة من نوعها، فيمتلكهم الجرأة عندما يرون أمامهم تلك الآثار كبيرة الحجم وذات مظهر رائع، ...







 يمكنكم قضاء يوم كامل في زيارة اهرامات مصر حيث تتميز الاهرام بضخامتها وشهرتها العالمية اذ يمكنكم مشاهدة عظمة بناء هذه الاهرامات قبل الاف السنين وتستطيعون التقاط اجمل الصور مع الاهرامات

(( ليس لى فى التشاؤم والمرايا السوداء والبكاء على اللبن المسكوب ولكننى أفضل دائما ان أشاهد ضوء النهار وهو يتسلل فى القلوب ويمنح الناس الأمان

قصـــــــــــــــــــة قصيرة من واقع الحياة
(( ليس لى فى التشاؤم والمرايا السوداء والبكاء على اللبن المسكوب ولكننى أفضل دائما ان أشاهد ضوء النهار وهو يتسلل فى القلوب ويمنح الناس الأمان ))
قلت ماذا يبكيك يا رجل
قال اتركنى وشأنى لزمانى الذى أطاح بى من حيث لا اعلم * وما بالك بالزمن يا رجل وما علاقتك به
@ أتقول ما بالى بالزمن وما ادراك انت بالزمن .. الزمن الذى وجدت فيه أخى ابن امى وابى يحمل لى الطغينة والكراهية بعد ما كنت له سندآ بعد الله من عشرات وعشرات السنين وأعطف وأحنة عليه فى الايام القاسية وساعدته بما املك فى تربية اولاده
* وماذا حدث كل هذا جميل وواجب ايضا
@ حدث ما لا يحدث فى هذه الدنيا العجيبة فقد كشر عن انيابه بدافهع الحقد والكراهية والغيرة العمياء لما رآه من سعي فى الدنيا سعيا من اجل اولادى والعمل على الاجتهاد فى تامينهم بسكن يحتويهم ويسترون به انفسهم من الايام فى دنياهم .. فاستكثر على اولادى ما اعمله من اجلهم ومن حنانى وعطفى الزائد عليهم فدبر المكائد ليس لى بل لهم !! كى يشعل نارا متوهجة فى قلبى حتى مماتى ودخولى قبرى
*ماذا فعل يا رجل اكمل حديثك ؟!!
@ تحالف مع الشيطان ودبر لهم مكيدة اى فخ فى غيابى مستغل مرضى وركودى فى منزلى هو وابنه وزوج ابنته وزوجته وابنته وزوجة ابنه والطامة الكبرى يحمل سكينا فى يده هو وزوج ابنته وزوجته وابنته وزوجة ابنه يمسكون العصا الغليظة فى يدهم والشيطان حليفهم .. وما كاد ابنى وابنتى يدخلون المنزل الا وجدوا هؤلاء امامهم يتحفزون للقضاء عليهم لولا لطف الله
* وماذا حدث يا رجل ؟؟؟؟؟؟؟؟ !!!!!
@ قلت لطف الله
* وضح يا رجل اكمل ؟؟؟؟؟؟ !!!!!
@ الله سبحانه وتعالى الحق العدل ارسل من عنده اسرة من الجيران خطفوا ابنى وابنتى فى لمح البص من ايدى هؤلاء الاشرار واحتفظوا بهم بداخل شقتهم وعلمت بالامر وانا فى سرير المرض فاسرعت ولا اعلم كيف اسرعت وانا اترنح يمينا وييسارا حتى وصلت ولما اتخيل هذا العمل الاجرامى المنزوح من الرحمة والانسانية وصلة الرحم ووصلت وياليتنى ما وصلت فقد شاهدت بعينى اخى ابن امى وابى يمسك سكينا فى يده واولاد واسرته وعمى الله اعينهم بغشاوة على ابصارهم من بيت الجيران الذين يخبئون اولادى عندهم وبث الرعب فى قلوبهم من الهجوم على الجيران لينالوا من اولادى واحداث اصابات فيهم
*لا تكمل لا تكمل بل اسألك سؤال هل لك اخوات اخرين من امك وابوك ؟؟؟؟؟
@ نعم لى اخوات اخرين من ابى وامى
* واين هم يا رجل من كل هذا
@ ربك رب قلوب !!!!!!!!!!!!!!!!!!!
* لا تكمل يا رجل فدموعى تكاد تحرق وجهى من سيلانها من قصتك هذه
لكن ماذا نقول لهذا الاخ الجاحد بنعمة ربه وحاقد منزوع الرحمة والانسانية على كل ماهو حدث منه ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟


الخميس، 4 يناير 2018

ماذااقول فى هذه السيدة التى تنحنى لها الرؤوس احتراما واجلال سيدة الجزائر الاولى

    ماذااقول فى هذه السيدة التى  تنحنى لها الرؤوس احتراما واجلال بمشاعر  الحزن غالباً ما يعجزاللسان التعبير  وسط دموعها المنهمرة من عيونها تنعى  زوجها بكلمات من زهب وتقول مناسبة وفات زوجي المرحوم الحاج الشريف غراس عبدالله رحمه الله يوم 7 من هذا الشهر (جانفي) توفى 07/01/2012 صباح السبت فجرا... 

من مرض عانة بهي سنوات.. عمل زوجي رحمه الله في شركات البترول. وكان دائما في الصفر بحكم عمله، عندما اكتشفنا مرضه كان يشتغل في ابلاتفورم في البحر ببلد الكونغو .. اشتغل لمدة 6 شهور في البحر الكونغو .. عندما رجع لفرنسا. وعمل التحليل وجد نفسه مريض.. فوقف الشغل لمدة سنة لم يشتغل.. فرض عليه الاطبة اكل رجيم.. لا ياكل الا الاكل الي اوصى بهي الطبيب.. ف فكرت اجمع اولادي على التوحد، للعلاج ابوهم، زوجي رحمه الله.. وفرضت الرجيم في بيتي للجميع.. اولادي لهم بيوتهم فقلت لهم كلو ما شئتون في بيوتكم لكن في بيتنا الجميع نأكل مثل ابوكم لنساعده ع العلاج.. عشان ما يشتهي مانحنو نأكل لازم نساعده.. فصرت اطبخ إلا ما اوصاني طبيب لمدة سنة..حتى فرحنا الطبيب بأنو الحمد لله تحسن حاله ويقدر يرجع للاكل الطبيعي.






ورجع الشغل! واشتغل لمدة 7سنوات ونصف..وفي اخرشهر 10 من 2010 انتشر فيه المرض وضعف وصار يتألم. وذهب إلى الطبيب. وكان يخفى علي.. وكان ويساعدني في كل شيئ .. يطبخ معي ويجلي معي ولا يخرج إلى معي.. وعندما اخرج لاغراض. لا يطيق غيابي وكأنه طفل ينتظر امه. كان ينتظرني فالمحطة. عندما انزل من الباص، الاقيه جالس ينتظرني، فيضحك بفرحته، كأنو شافني من بعد غياب طويل ويالها من ضحكة فرح..له اجمل ضحكة.. فنأتي نمشو ونحكو حتى نوصل البيت..هكذا كان زوجي رحمه الله. ورغم الألم كان صابرا لا يشكي ودائما يحمد ربنا..كان لا يترك وقت الصلات ودائما يقرأء القرأن.. وعندما، اثر فيه المرض، وانتشر في جسمه، صار كل مرة يدخل المشفى ، يقضى أسبوعين او ثلاثة.. وفي يوم كان عنده موعد مع المختص في مرضه لما كان يفصح فيه كنت انا جالسة في المكتب..فلما خلص بفحصه خرج متحير في امر زوجي رحمه الله.. فسألته ما في الامر؟ فعندما اراد ان يخبرني، خرج دخل زوجي رحمه الله علينا بالمكتب..فما حكينا.. وخرجت انا وزوجي من عند الطبيب لندخل بيتنا.. وكنا ننتظر سيارة الاسعاف لتردنا للبيت... انا محتارة!.. قلت لزوجي، انتظرني هنا 10 دقائق اروح للحمام، وارجع... فرجعت عند الطبيب وطلبته ان يستقبلني. 





فأستقبلني فورا. وسألته عن تطور مرض زوجي رحمة الله عليه، وقلت له يا دكتور ﻻزم تخبرني كل شيئ لا تخفي علي انا لازم احضر اولادي ونفسسي.. بما ينتظرنا.. بعرف انا لا احد يعلم الغيب الا الله. ولكن اريد ان اعلم هل هناك امل ام لاء.. فقال لي يا سيدة ، نحنو لا نقدر على العلاج وإنما نسكر الألم .. لا يوجد دواء للعلاج. فتجرأت وقلت له اعطيني شوكة. كم باقي؟ هدا لأجمع اولادي مع ابوهم واعطيه الي انا قادرة عليه وكله بامر الله قدره وقضائه.. فقال لي يا سيدة لا اقدر اعطيك بتحديد ولكن! اما 3 شهور، او ستة شهور لااا يفوت سنة...! فقلت له انا اريد ان اجمع اولادي في وقت موعد وتحكي كل دا..فاعطاني موعد وجمعت اولادي معاه وكل واحد سأل السؤال الي بدو ياه . وخرجنا..ومن يومها اولاده ما فارقون الى اوقات العمل. وخاصتا سلمى وطريق..عندما احسست انو اقترب الوقت طلبت الله عز وجل ان لا يجعله يموت وهوا بفرنسا. فحجزت لاخده للجزائر، وما كان حابب يسافر الجزائر . فأقنعته بالصفر لي يرا اهله وينبصط وبعدين نرجع فرنسا..وافق ان نذهب الجزائر. فجهزت كل اغراضه وفكرت لو يموت انا بالجزائر لازم اكون جاهزة.. وجهزت له شنطة فيها الاحرام تابع الحج وعطور من المسك وكل اشياء التكفين.. وخدت معي مال الازم . وسافرت انا وزوجي رحمه الله يوم 30 /12/2011.. واوصيت اولادي انا عندما اتصل فيهم لازم يحضرو فورا...واوصيت اخواته بانني مسافرة مع اخوهم وممكن لا يرونه بعد هذا العام.. فحجزو ليتبعوننا...اخر اكلة اكلها زوجي بفرنسا عند اختي سعاد لما سفرنا لنشدو الطائرة . وفي مطار بريس صار يتقال وما قدر يحمل رجليه فجيبت له كرسي المتحرك .. ركبنا الطائرة في سيارة الاسعاف. ووصلنا وهران بالجزائر . وجيئنا إلى بيت ابنه... وعند ابنه صار ما يمشي الى قليل..وعند ابنه اشتريت لزوجي سرير جديد.. وفراش جديد... وقمت خيطت انا ، عدة وسادة... مثل ما يحب زوجي رحمه الله تعالى...وبقيت جنبه ليل ونهار اعتني به واعطره بالمسك. وكان يحب اعطره بالمسك واحكله سنانه بسواك .وكنت اقطر له الماي في فمه.واقرأء القرأن له وافكره بالصلات والشهادة لاافرقه ..وكان يحكيلي عن كل شيئ يراه. مثل ناس يبايعوه وهوا يضحك معاهم اعتقد انهم ملائكة او الصالحين... فجائو اولاده من فرنسا وإخواته من فرنسا ومن تلمسان صار بيت ابنو مملوء العائلة وعائلتي.. حتى مات على صضري 

وغسلته انا وابني حضر معي للتغسيل معي وكفناه واندفن في نفس اليوم رحمه الله وجعله في الفردوس الاعلى.. جائو الاحباب والقرائب من كل مكان..

الاثنين، 1 يناير 2018

دعيني أعانق الثرى الذي يضم جسدك الطاهر مع الساعات الاولى من سنة 2018

مع الساعات الاولى من سنة 2018 زوجتى لا يعقل ان تكوني رحلتي ؟؟
أتعلمين مع كل غمضة جفن أذكرك وحين اصحو أذكرك فأزداد حسرة والم ،.اعلم ان الدنيا محطات ومحطتها عند اختبارها لى بفقدك كانت اعظم محطة ، انكسرت فيها ولم اعد قادر على إكمال مسيرة الحياة , باتت أمنيتي ان تستقبليني بديارك من حقي عليك ومن حقك علي أن انشر شيئا من سيرتك العطرة, لقد عشت دنياك يا زوجتى طولا وعرضا, سيرة عطرة أنت, ذات حجاب ساتر أنت, ذات صيام وقيام أنت, سيدة الكرم والتواضع أنت, قارئة القرآن أنت,, من يعرفك ليصعب عليه تقبل خبر رحيلك,وسقوطك السريع ولم يمهلك الموت كثيرا ففارقت الدنيا, فهنيئا لك لقاء ربك, فإلى جنة الخلد يا زوجتى ولن تكفيك كلماتي ولا دمعاتي, ولكنها ستبقى عزاء لي ولا أقول الا , تبارك الذي بيده الملك وتبارك الذي خلق الموت.
وماذا بعد, أيتها الراقدة بعيدا عن الأحباب!
آه ليتني كنت التراب الذي تتوسدينه, دعيني أعانق الثرى الذي يضم جسدك الطاهر. وأنا من شعرت بقلق قبل رحيلك والذي يتلفت بي يمنة ويسرة, والأوجاع التي تشهقني بل وتشنقني, وبذات الوجع, أصبح هاجس الموت يصاحبني, و يجعلني أتمتم هادم اللذات قد أفقدني زوجتى, أحمل الليل ووجع الرحيل متسائل أين أنت ولمَ رحلت؟ هل كنت بحاجة إلى الرحيل؟
ما أصعب البوح في زمن رحيل الأحبة, يا ليتني احتبستك أنفاسا في صدري وما تركتك ترحلين,آه لقد بدا قلمي متحررا من سيطرتي, فجعلت دموعي طابعا لرسائل الآهات, وفي كل آه من آهاتي أسرح بعيدا مع الحزن, إيه يا ذا الحزن الجليل فقد خجلت من صراخي فالوجع يتدفق في جوارحي.
أناجي الليل يا ليل ليس له نهار آت, وأخاطب أرض المقابر إني أمنتها أن تحفظ جسدك المسجى بثوب الطهارة, وبجوار الجسد تركت روحي برداء الحزن, لأكتب بلغة الدموع والحروف الحزينة, أكتب اليوم وصوتي حزين, لم أكن أتخيل أبدا أن أكتب فيك رثائا, وأنا أدرك إنك لن تقرئي مما أكتبه لك, وكيف لي أن أكتب رثائك بإحساس يوقظ رحيلك, أي حزن يحتوي قلبي ويعتريني وكيف لي أن أرثي رفيقة عمري, بأي يد أحكي قصة وداعك الأليم, أي ألم هذا الذي يسكنني ويستوطن أعماقي .هل تدرين ثمة أمر, بعد رحيلك هذا اليوم شعرت بأن هناك رجاء داخلي, يهمس لك لا تغيبي طويلا, حتى وأنا أراك على سرير المرض, تعلمت كيف تكون الروح والنفس سالمة ساكنة لحظات الموت دون أن تزعج أحدا, وهكذا أنت نقية كدموع التهجد طاهرة كتراتيل المآذن.
لا أزال في ذهول الصمت الذي انتابني عند سماع رحيلك, فرحيلك السريع قد أبكاني, لا يخالجني أدنى شك, بأني أرثيك بنبض قلبي وليس بسن قلمي, أهكذا هو الموت يخطف من يشاء ومن نحب وبلا ميعاد. ....
يا ترى أيتها الراحلة الغالية, ما الذي يمكنني أن أسجله داخل أروقة روحي لأفي ولو لومضة قصيرة في رثائك, هل ثمة متسع للبوح هنا ياعزيزتي ,هل لك أن تلمسي حرارة دموعي التي انزاحت من داخلي لتستوطن عيوني, أم إن هناك ثمة طريقة للبوح والإنصات, البوح يعجز عن رثائك أمام جلال فاجعة رحيلك, يا حبيبتنا أيتها الراحلة إلى السماء كيف مضيت سريعا دون وداع, اعذريني لم أستوعب وداعك هذه المرة دون رجعة, هل تعني إنه سيأتي الوقت فلا اسمع صوتك,ما الذي تعنيه تماما, إنك قد رحلت, وسؤال يؤرق دهشتي هل غادرتك ابتسامتك وضحكتك دون رجعة لا إله إلا الله لطالما حبست أنفاسي وأنا أمر أمام ذاكرتي المشحونة بذكرياتي الجميلة معك يا عزيزتي, سألملم جراحي وأعود وحيد ليس معي سوى ذكريات جميلة التي مررنا بها بالأمس, سأعود حامل الذكريات وإنك مازلت معي وحتما أراك معي في كل مكان,كم ذكريات مرت وكم جلسات لا تنسى وهاهو بيتك أصبح كالأطلال, أكاد أختنق لا أحتمل أحدا من حولي دونك, حيث بدت خيوط الحزن في كل مكان, أغرق الآن في حزن غريب جدا وأكاد لا أستوعب حجمه, وما دامت زوجتى راحلة لن أعرف معنى السعادة.
يوم رحيلك هو ليس كباقي الأيام للاهل, وسيبقى رحيلك قابعا في نفوسنا,وكأني أسمع المآذن تكبٌر الله أكبر بعد إعلان رحيلك يا غاليتي, آه كم يأكلني فقدانك يارفيقة عمري, لقد رحلت يا عزيزتي إلى عالم بعيد, وكيف رحلت وأنا لا أزال أسمع صوتك دون أن تفارقني نبرته العذبة, ولا زلت أتذكر صوتك وأنت تناديني حبيب قلبى , ولا أزال أراك مبتسمة وكأنها البارحة, أصبحت رؤيتك أجمل ما أراه في حلمي, وذكرياتك ستظل شاخصة وراسخة في عقلي وقلبي وضميري.

أؤكد إنني عشت ألف سنة داخل كل كلمة كتبتها هنا, و كأن كل المعاجم ستفقد لغتي, وحين يدركني الفجر سأغفو برهة, لعل طيفك يا حبيبتي الغالية قد يوقظني بابتسامتك الرائعة التي لا تبخلي عليها لأحد , فليرحمك الله أيتها الغائبة الحاضرة, ولأنك إنسانة من طراز خاص لن تغيبي عنى , يا سماء احفظيها ويا أرض أحميها ويا نجوم احرسيها, أسأل من رفع السماء من غير عمد, للمرحومة الفردوس الأعلى وأن يحييها في أفئدتنا على مدى الدهور.
أعزائي القراء الذين يقرؤني الآن أعذروني على الإطالة وعلى حرارة لهيب كلماتي وأحاسيسي, وأقرئوا الفاتحة على روح السعيدة الطاهرة, فكلماتي هذه المرة مبعثرة دون ترتيب دون تفكير دون تخطيط, ولعل الوقت قد يداهمني لأفيق على صوت الحق ونداء السماء: الله اكبر حي على الصلاة, وسأقف على عتبة الوضوء استعدادا للصلاة داعيا ربي أن يحفظ روح السعيدة في السماء.

الأحد، 12 نوفمبر 2017

وتبوح لك اشواقي جهراً وفخراً بك يا حياة الروح

اناجيك بدفء الحديث وهمس الأثير وتبوح لك اشواقي جهراً وفخراً بك يا حياة الروح
لاتسألني لماذا أحببتك ومتى ؟ ولا تسألني عن أسباب اشتياقي

لأني عندما رأيتك تبعثرت جميع أوراقي .... اقترب حبيبي مني 
فمازالت رائحتك عالقة  بأطراف انفاسى


وأنفاسك العطرة تسكنني ونظراتك تثير الحب في قلبي
تداعب وجنتي وتطوف بضفاف ثغري

ياغذاء الروح والقلب كنت ومازلت لي بارقة الأمل
تأخذني من نفسي إلى جنتك
وأتوه في تلك الرياض ليتني أستطيعُ أن أطوي المسافات
وأتحكم بعقارب الثواني والساعات لأرجع الزمن إلى الوراء يامن منحتني سر الحياة 





وما السّعادةُ إلّا أنت وحديثُك الذي يُنسيني حُزني وحُبّك الذي يُحيي نبضي لتبوح بك أنفاسي.

احمد عادل شاهين يكتب كل منا يبحث عن السعادة في حياته.. فهل السعادة لغز؟

أحياناً، تبدو السعادة وكأنها شيء مبالغ فيه، وأحياناً نندهش من وجود أشخاص سعداء بيننا، وقد ينتابنا شعور بأنهم يمتلكون عصا سحرية، تحقق أحلامهم وتجلهم سعداء،

 لكن الحقيقة ليست كما نتصور، فسعادتهم يمكن أن تنتج من أبسط الأشياء. فكل منا يبحث عن السعادة في حياته، فرغم اختلاف البشر في مذاهبهم وأعراقهم، إلا أنهم يتفقون في هذه الغاية، وهي طلب السعادة، فهل السعادة لغز؟ وما هي سبل تحقيقها يا ترى؟.

السعادة عموماً هي الإحساس بالمتعة والانبساط، وهي تطمئن القلب وتشرح الصدر وتريح البال، وهي الرضا بكل شيء. السعادة تنبع من القلب، وهي شعور ناتج عن عمل يحبه الإنسان، أو يكون ناتجاً عن شيء قام به آخرون لشخص ما، فيجعله يحكم على حياته بأنها حياة جميلة ومستقرة خالية من الآلام والضغوط.
ومن أجل الشعور بالسعادة، يجب أن يسأل كل منا نفسه ما هي السعادة، وأن يضع تعريفاته وقناعاته لهذا المصطلح، ثم يستعرض الإجابات، حتى يعرف أسباب سعادته، فإذا استنتج أن السعادة صعبة، فليحولها إلى العبارة التالية: «هي ليست سهلة، ولكنها شعور أنا مصدره».
فالسعادة مصدرها من الداخل، ولو تأملت اللحظات الجميلة في حياتك واسترجعت شريط الماضي، سترى أن تلك اللحظات الجميلة ما كانت كذلك، إلا لأنك عشت خلالها ما تحبه فعلاً، وعلى الإنسان أن يقنع نفسه بأنه قادر على إسعادها، كما يجب التحلي بصفات الإنسان السعيد، والاستفادة من الماضي والتحمس للحاضر والتشوق للمستقبل، ومواجهة الأحداث على أنها تحمل رسالة، والنظر إلى المشاكل على أنها فرص للتغيير. ويجب أيضاً على الشخص أن يكون إيجابياً ومطوراً لذاته ولعمله، وأن يحسن التعامل مع نفسه ومع الغير. 

ونصيحتى عن قناعة عش ببساطة مهما علا شأنك، وعش اللحظة، أي عش اليوم بيومه، فلا تضيع وقتك في البكاء والتحسر على الماضي، الماضي مضى، والمستقبل لم يأتِ بعد، أما الحاضر، فهذا الذي يجب أن نعيشه ونستمتع به. و كن متفائلاً، وتوقع خيراً مهما كثر البلاء، وأحسن الظن بربك، فلا تستسلم ولا تمِل للتشاؤم، وقل دائماً: «كل شيء سيكون على ما يرام».
فالسعادة لا تُشترى بالمال، قد يضمن لك المال التجول بحرية والسفر حول العالم وشراء الملابس الغالية،

و استمتع بكل صغيرة وكبيرة في حياتك، ولا تتركها تنفلت من بين يديك، بل استمتع بكل شيء متاح، مهما كان صغيراً أو عابراً.

هذه فقط بعض من قواعد السعادة، لكي يشعر الإنسان بشيء من الطمأنينة والاستقرار في حياته، فلا حاجة لاعتبار السعادة أمراً معقداً أو مستحيلاً، هي بسيطة جداً وفي متناول الجميع.



الأحد، 10 سبتمبر 2017

احمد عادل شاهين يكتب الرجل يحتاج إلى اليد الحنونة والكلمة الطيبة والابتسامة الصادقة، فيعطي من الحب والمشاعر ما لا تتخيله المرأة.

بالزواج تنمو روح المودة والرحمة والألفة ما بين الزوجين فالزوج حين يفرغ آخر النهار من عمله ويركن عند المساء إلى بيته ويجتمع بأهله وأولاده ينسى الهموم التي اعترته في نهاره ويتلاشى التعب الذي كابده في سعيه وجهاده وكذلك المرأة حين تجتمع مع زوجها 


وتستقبل عند المساء رفيق حياتها، وهكذا يجد كل واحد منهما في ظل الآخر مسكنه النفسي وسعادته الروحية، وهذا ما أكده قول الله تعالى: "ومن آياته أن خلق لكم من أنفسكم أزواجاً لتسكنوا إليها وجعل بينكم مودة ورحمة إن في ذلك لآيات لقوم يتفكرون" -الروم: 21-، فهذه الآية تنبه الرجل والمرأة إلى أن من أعظم دلائل قدرة الله تعالى وآيات كرمه أن خلق للرجل زوجة من جنسه ليسكن إليها، 
والسكون النفسي المذكور في هذه الآية هو تعبير بليغ عن شعور الرغبة والشوق والحب الذي يشعر به كل منهما نحو الآخر والذي يزول به أعظم اضطراب فطري في القلب والعقل، لا ترتاح النفس وتطمئن في سريرتها بدونه، كذلك من دلائل كرمه التي حدثتنا به الآية أنه جعل بين الزوجين مودة حب ورحمة عطف..... لذلك مطلوب من الزوج والزوجة أن تكون حياتهما الأسرية مبنية على الحوار والتفاهم، والوسطية في التعامل الأسري لا إفراط ولا تفريط، نجد أن المرأة كتلة مشاعر متى ما وجدت من يستحقها أعطت بلا حدود، لأنها تجد رواء وشفاء لقلبها حين تغدق من فيضه على من 

تحب، وتظل تحبه على اختلاف مراحل حياتها معه.. ومع كل مولود يقدم عليهما يوثق المحبة بينهما، ويثبت دعائم الاستقرار فلا يدع مكاناً لسوء ظن أو غيرة أو اتهام. الحب وليد الأيام والعشرة ولكن الأساس مودة ورحمة الحياة وهو زواج سعيد يقوم على وشائج متينة من الحب والود والإخلاص.. قادر على قيام أسرة مسلمة متماسكة لها دور فعّال في المجتمع، وكذلك الرجل يحتاج إلى اليد الحنونة والكلمة الطيبة والابتسامة الصادقة، فيعطي من الحب والمشاعر ما لا تتخيله المرأة.


احمد عادل شاهين يكتب من علامات حياة القلب التفكير في الآخرين، والاهتمام بأمورهم، أن يحزن المؤمن لحزن من يحب،

فالمؤمن الذي يتمتع بدرجة عالية من الإحساس والتأثر يبقى حي القلب، مرهف الحس، وينعكس ذلك على سلوكه، بتفاعله مع ما يجري حوله، ويهتم لحال عباد الله وسطوة أعداء الله .. والفاقد لهذا الخلق: تراه بليداً جامداً، ميت الشعور، خامل الإحساس، يتلقى كل ما يجري حوله بفتور، إلا أن يكون أمراً يمس مصالحه الشخصية، فيثور له ويغضب، ويهتم لأجله ويسعى، ولنعلم جميعا
إن صاحب (الإحساس والتأثر) يراعي مشاعر إخوانه، ويحترمها، ويحذر أن يمسها بسوء،
ومن علامات حياة القلب، والتفكير في الآخرين، والاهتمام بأمورهم، أن يحزن المؤمن لحزن من يحب، ومن الصور البارزة لهذه المشاركة الشعورية: أن رسول الله صلى الله وسلم شاور أصحابه في أسرى بدر، فرأى عمر أن يقتلوا ورأي أبو بكر أن يعتبروا أسرى، ويؤخذ منهم الفداء، فمال رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى رأي أبي بكر، فلما نزلت الآية في اليوم التالي: (ما كان لنبي أن يكون له أسرى حتى يثخن في الأرض تريدون عرض الدنيا والله يريد الآخرة والله عزيز حكيم) [ الأنفال: 67]. وتشير الآية التي تليها إلى أنه كان سيمسهم عذاب لذلك: ( لولا كتاب من الله سبق لمسكم فيما أخذتم عذاب عظيم) [ الأنفال: 68].
فأخذ رسول الله صلى الله عليه وسلم يبكي، وأبو بكر يبكي معه، ووجدهما عمر على هذا الحال فقال: يا رسول الله! أخبرني من أي شيء تبكي أنت وصاحبك؟ فإن وجدت بكاء بكيت، وإن لم أجد بكاء تباكيت لبكائكما ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " أبكي للذي عرض علي أصحابك من أخذهم الفداء، لقد عرض علي عذابهم أدنى من هذه الشجرة
ومن شواهد هذا الإحساس، وذلك التأثر، في مجتمع المسلمين، أن امرأة من الأنصار، لما علمت حزن عائشة، لما رميت به من حديث الإفك، ذهبت إليها، وجلست تبكي معها.
فهل يطيب لك يوم، وأنت تعلم أن أخاً لك في محنة؟ إذا وجدت مصائب إخوانك تمر على مشاعرك دون أن تحركها، وتعبر أمام عينيك ولا تدمعها، فاعلم أن قلبك بحاجة إلى جلاء وإحياء.
ومن علامات حياة القلب: الشعور بالخطأ، ثم الشعور بالندم، ثم البكاء، ولا يبكي من لم يندم، ولا يندم من لم يشعر بعظم ذنبه.
إن التأثر بالمواقف التي تستدعي الشفقة والرحمة، صورة من صور هذا الخلق، ومن ذلك أن أبا أيوب الأنصاري رأى امرأة في السبي تبكي؟ فعلم أنه فرق بينها وبين ولدها، فجاءها بولدها فاعترض عليه أميره عبد الله بن قيس؟ وقال له: ما حملك على ما صنعت؟ . قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: "من فرق بين والدة وولدها، فرق الله بينه وبين الأحبة يوم القيامة".
، فإذا لم يتفاعل المرء مع ما يتعلم، لم يرق قلبه، ولم يخشع، وقد استعاذ النبي صلى الله عليه وسلم من علم لا ينفع، ومن قلب لا يخشع، ولذلك لو وصل علمنا، إلى ما وصل إليه علم رسول الله صلى الله عليه وسلم، لضحكنا قليلاً، ولبكينا كثيراً، وقد كان الصالحون من سلف الأمة يتعهدون قلوبهم، فيقارنون بين حقيقة حالهم، ومحتوى أقوالهم،





إن القلوب إذا طال عليها الأمد قست، وإذا ذكرت لانت ورقت وتأثرت وشفت، وذلك حال المؤمنين حقا: ( ... إذا ذكر الله وجلت قلوبهم وإذا تليت عليهم آياته زادتهم إيماناً ...) [ الأنفال: 2].
إن هذا الدين بحاجة إلى من يتبنى همومه، ويحمل مسؤوليته، ويشعر بخطورة دوره، وليس بحاجة إلى أبواق رنانة، وأصوات طنانة، فليست النائحة الثكلى كالمستأجرة. فتعهد حساسية قلبك نحو حالك مع الله، وأحوال المسلمين.. فإذا سرك الخير وأفرحك، وساءك الشر وأهمك فأنت مؤمن، حي القلب، يقظ المشاعر.